الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
عيادة الدكتور مهدي قاضي للمسالك البولية

خدمات المسالك البولية المتخصصة في مشهد

هل يمنع الواقي الذكري انتقال الثآليل التناسلية؟اضغط للتكبير
مقال تثقيفي

هل يمنع الواقي الذكري انتقال الثآليل التناسلية؟

الواقي الذكري يقلل خطر انتقال فيروس HPV والثآليل التناسلية، لكنه لا يمنعها تماماً لأن الجلد غير المغطى قد ينقل الفيروس.

نویسنده
دکتر مهدی قاضی
تاريخ النشر
٥ يناير ٢٠٢٦
وقت القراءة
٢ دقيقة قراءة
آخر تحديث
تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

يمكن للواقي الذكري أن يقلل خطر الإصابة بالثآليل التناسلية، لكنه لا يمنعها بشكل كامل. يعتقد كثيرون أن الواقي الذكري يحمي بنسبة ١٠٠٪ من انتقال فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)؛ لكن الدراسات الموثوقة أظهرت أن الاستخدام المنتظم والصحيح للواقي الذكري يخفض الخطر فقط، ولا يجعله صفراً.

فيروس HPV هو فيروس ذو حمض نووي DNA يصيب الخلايا السطحية للجلد والأغشية المخاطية في المنطقة التناسلية. توجد جزيئات الفيروس في الطبقات الخارجية من الجلد، وتنتقل عبر التلامس المباشر بين الجلد والجلد أو بين الجلد والغشاء المخاطي.

حتى الخدوش المجهرية أو التشققات الدقيقة في سطح الجلد قد تفتح طريقاً لدخول الفيروس إلى الطبقات الأعمق. لذلك تبقى أجزاء من المنطقة التناسلية لا يغطيها الواقي الذكري، مثل الأربية وكيس الصفن والجلد المحيط بالمهبل والشرج، معرضة للتلامس والانتقال. وهذا هو السبب الرئيسي في أن الواقي الذكري لا يكفي للحماية الكاملة.

ورغم هذا القيد، يبقى الاستخدام المستمر والصحيح للواقي الذكري موصى به، لأنه يمكن أن يقلل خطر الانتقال لعدة أسباب علمية:

  • منع التلامس المباشر بين الجلد المصاب والمنطقة التناسلية أو الفم أو الشرج لدى الشريك الجنسي؛

  • تقليل انتقال سوائل الجسم مثل السائل المنوي أو الإفرازات المهبلية التي قد تحتوي على الفيروس؛

  • تقليل الاحتكاك، وبالتالي المساعدة في منع الخدوش الجلدية الدقيقة التي قد تكون مدخلاً للفيروس؛

  • تقليل كمية الفيروس التي قد تنتقل، حتى عند حدوث تماس جزئي.

وفي النهاية، لتقليل خطر الانتقال بدرجة أكبر، يوصى بالجمع بين عدة وسائل وقائية:

  • استخدام الواقي الذكري بانتظام، وتجنب الجماع عند وجود آفة نشطة، وتلقي لقاح HPV قبل بدء النشاط الجنسي.

في حال حدوث تماس مشبوه أو وجود قلق من الإصابة، فإن استشارة طبيب مختص هي الإجراء الأفضل.

الإجراءات والمسارات ذات الصلة

جميع المقالات

التعليقات

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.