اضغط للتكبيرهل يسبب فتق الخصية العقم؟ مراجعة علمية وطرق الوقاية
الفتق الإربي أو الممتد إلى كيس الصفن لا يسبب العقم عادة بحد ذاته، لكن الفتق الكبير أو غير المعالج قد يؤثر في الحبل المنوي أو الخصية.
- نویسنده
- دکتر مهدی قاضی
- تاريخ النشر
- ١٠ أغسطس ٢٠٢٥
- وقت القراءة
- ٢ دقيقة قراءة
- آخر تحديث
- تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦
ما يُسمى شعبيًا بفتق الخصية، والأدق طبيًا أنه فتق إربي قد يمتد نحو كيس الصفن، لا يسبب العقم عادة بحد ذاته. لكن إذا تُرك دون علاج مدة طويلة أو كان كبير الحجم، فقد يضغط على البنى الحساسة في المنطقة الإربية مثل الحبل المنوي والخصية، وقد يؤثر بصورة غير مباشرة في الخصوبة.
يحتوي الحبل المنوي على الأوعية والقنوات التي تنقل الحيوانات المنوية من الخصية باتجاه المسالك البولية. قد يؤدي الضغط الناتج عن الفتق إلى انخفاض جريان الدم أو ارتفاع حرارة الخصية، وهذه التغيرات قد تقلل جودة الحيوانات المنوية وعددها. وفي حالات نادرة، ولا سيما في الفتوق الخلقية أو ثنائية الجانب، قد لا تستقر الخصية بالكامل داخل كيس الصفن. وتُعرف هذه الحالة باسم الخصية غير النازلة، وقد تؤثر سلبًا في القدرة على الإنجاب.
من جهة أخرى، يقلق بعض المرضى من تأثير جراحة الفتق في الخصوبة. والحقيقة أنه إذا تضررت القناة الناقلة للمني، أي مسار مرور الحيوانات المنوية، أثناء الجراحة فقد يحدث اضطراب في الخصوبة. لكن هذا الأمر نادر جدًا ويمكن غالبًا الوقاية منه باتباع تقنيات جراحية دقيقة.
بوجه عام، لا يشكل الفتق الإربي أو الصفني في معظم الحالات تهديدًا للخصوبة. ومع ذلك، إذا كنت مصابًا بفتق ولديك قلق بشأن الخصوبة، فاستشر جرّاحًا خبيرًا قبل العملية. وبعد الجراحة، تساعد الراحة الكافية، وتجنب رفع الأجسام الثقيلة، والمراجعة المنتظمة للطبيب على اكتمال شفاء الخصية والحفاظ على القدرة الإنجابية.
الخلاصة أن الفتق قابل للعلاج، وفي أغلب الحالات لا يؤثر في الخصوبة، لكن التدخل في الوقت المناسب واستشارة الطبيب المختص هما أفضل وسيلة لتقليل المخاطر والحفاظ على الصحة الإنجابية.
الإجراءات والمسارات ذات الصلة
أطباء لهذا الموضوع في مشهد
عرض جميع الأطباء: اختصاصي جراحة الفتق في مشهدعن الكاتب

اختصاصي مسالك بولية
دکتر مهدی قاضی، اختصاصي مسالك بولية في مشهد. تُكتب مقالات هذا الموقع وتُراجع تحت إشراف أطباء مبنى المسالك البولية.
عرض الملف والحجز





التعليقات
2 تعليقات