الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
عيادة الدكتور مهدي قاضي للمسالك البولية

خدمات المسالك البولية المتخصصة في مشهد

هل يتحول تضخم البروستاتا الحميد إلى سرطان البروستاتا؟اضغط للتكبير
مقال تثقيفي

هل يتحول تضخم البروستاتا الحميد إلى سرطان البروستاتا؟

لا يتحول تضخم البروستاتا الحميد إلى سرطان، لكن الحالتين قد تسببان أعراضًا بولية متشابهة وقد توجدان معًا.

نویسنده
دکتر مهدی قاضی
تاريخ النشر
١١ فبراير ٢٠٢٦
وقت القراءة
٢ دقيقة قراءة
آخر تحديث
تم التحديث: ٢٩ يونيو ٢٠٢٦

لا. تضخم البروستاتا الحميد مرض مستقل ولا يتحول إلى سرطان البروستاتا. قد تكون أعراض هذين المرضين متشابهة، ممّا يسبب الخوف والقلق، خصوصًا لدى الرجال فوق الأربعين. لذلك سنوضح فيما يلي، من خلال مقارنة طبيعة هذين المرضين وشرحٍ علمي، هل يتحول تضخم البروستاتا الحميد إلى سرطان البروستاتا أم لا.

بوجه عام، تختلف أسباب ومسار حدوث هذين المرضين:

  • التضخم الحميد أو فرط تنسج البروستاتا الحميد (BPH) يحدث بسبب التغيرات الهرمونية والتقدم في العمر، ويؤدي إلى تضخم طبيعي في غدة البروستاتا.

  • أما سرطان البروستاتا فينتج عن نمو غير طبيعي وخبيث في خلايا البروستاتا.

قد يسبب كلا المرضين كثرة التبول، أو ضعف تدفق البول، أو الاستيقاظ ليلًا للتبول؛ لكن طبيعة تضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا مختلفة. لذلك فإن الإصابة بأحدهما لا تزيد من خطر الإصابة بالآخر.

ومع أن تضخم البروستاتا الحميد (BPH) لا يتحول إلى سرطان، فإن احتمال وجود المرضين في الوقت نفسه وارد أيضًا. ولهذا السبب يجب عدم إهمال فحص سرطان البروستاتا.

بوجه عام، يُنصح الرجال فوق ٥٠ عامًا، أو الرجال الذين لديهم تاريخ عائلي لسرطان البروستاتا، بإجراء فحوصات منتظمة تشمل ما يلي:

  • اختبار PSA (مستضد البروستاتا النوعي)

  • فحص البروستاتا بالإصبع عبر المستقيم (DRE)

أفضل طريقة للتشخيص الدقيق والتعامل الصحيح مع الأعراض والمرض هي مراجعة اختصاصي المسالك البولية. وبهذا يمكن التحكم في أعراض تضخم البروستاتا والتأكد من اكتشاف العلامات المحتملة للسرطان في الوقت المناسب.

الإجراءات والمسارات ذات الصلة

جميع المقالات

التعليقات

0 تعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه.